حدد المستوطنه التي ترغب أن يتم تنبيهك

صورة قطرية للوضع روتين

نصائح للأهل في كيفية التعامل مع الأولاد في وقت صفارة الإنذار

الاحداث الأخيرة يمكنها احداث قلق ليس بسهل لدى الاهل والأولاد. ولكي نستطيع مساعدتكم على التعامل مع الوضع الحالي – طلبنا من ميكي دورون, اخصائي نفسي كبير, تجهيز عدد من النصائح للأهل, وها هي النصائح:

احداث إحساس بالسيطرة على الوضع
يوجد للأهل الثقل الأكبر في مساعدة أولادهم في أوضاع الضغوط والقلق. الأساس الأول هو, اذا عالجنا قلقنا نحن انفسنا, يكون اسهل علينا علاج أولادنا. الولد يتعلم من اهله كيف يتأقلم مع أوضاع الضغوط والقلق. وعندما نكون هادئين- نحن نبث الهدوء والأمان لدى أولادنا.

حتى لو كنا أناس قلقين, لا يدل ذلك على خلل في قدراتنا الابوية. اذا كان هناك احد منا صاحب ردة فعل غير هادئة (قلقة), ارتجاج, او بكاء – الأفضل لنا التعامل مع هذا بصورة طبيعية, بل نذكر انفسنا والاخرين بانها ظواهر طبيعية من القلق قبالة أوضاع شاذة وغير اعتيادية.

 اكل, ماء, نوم, عائلة
لكي نستطيع التعامل مع أوضاع الضغط والقلق, واجب علينا تموين الاحتياجات الجسمانية للولد والاهل مثل المشروبات, الاكل والنوم الكافي. إضافة على ذلك مهم جدا إعطاء احاسيس الحب, الود, الثبات والامن: احضنوا اولادكم, حاوروهم عن الوضع, العبوا معهم والخ... تذكروا ان المكوث مع الاهل وأبناء العائلة تساعد جدا الأولاد بالتعامل مع الخوف والقلق.

التحديد من استعمال وسائل الاتصال
من المفضل تحديد زمن مشاهدة بث الاخبار والتلفاز. انتبهوا لردة فعلكم على التقارير وتذكروا انها تؤثر على ردة فعل اولادكم. توضيحات مطمئنة وتبث الامن ويمكنها منع تطور ظواهر القلق ومن المفضل تذكير الأولاد بان هناك اهل لهم, معلمين, مرشدين وكذلك جيش من هدفهم الحفاظ عليهم.

محادثة
عندما نحاور الأولاد عن الوضع, مهم جدا اظهار الاحاسيس لمستوى فهمهم, جيلهم وخصائصهم, وملائمة اللغة والمحادثة لمستواهم. يخجل الأولاد أحيانا بخوفهم وصعوبتهم في التعامل مع أوضاع ضغوط نفسية. مهم اعطائهم الفرصة للتعبير عن احاسيسهم السلبية وتوضيح ان أولاد مختلفين تكون ردة فعلهم لإحداث ضاغطة بطرق مختلفة. يجب التوضيح للولد ان الاهتمام الإيجابي الذي يحصل عليه من الاهل والكبار المهمين له مضمون له , وليس له علاقة لقدرته على السيطرة على مخاوفه.

فعاليات جسمانية وفعاليات
من المفضل تفريغ الضغوطات بواسطة فعاليات جسمانية في البيت وخارجه, مثل الجري, الرقص, ركوب الدراجة الهوائية, القفز في المكان او أي فعالية أخرى تجعلك مستمتع, تفريغ الطاقات واطلاقها. أيضا, فعاليات رسم, فقاعات الصابون, الصلوات, العاب الخيال او أي طريقة أخرى لتشتيت التفكير, كلها تساعد على التركيز بالحياة الاعتيادية بدل الأمور التي تنشط الضغوطات والقلق. هذه الفعاليات يمكنها ان تكون فرصة جيدة لتقوية علاقتكم كاهل مع اولادكم. أحيانا يقوم الأولاد بالتعبير بواسطة هذه الألعاب عن صفات تدل على خوف- تذكروا ان هذه ظاهرة عادية تساعدهم على التعامل مع الوضع.


أيضا, المشاركة في فعالية اجتماعية بصورة تطوع للمجتمع, تساعد على تقوية الإحساس بالأمن وتقوية الاكتفاء الشخصي. مهم إعطاء كل واحد من افراد العائلة وظيفة ومسئولية, وبهذه الطريقة إعطاء إشارة على العمل والعطاء والقدرة في حالة ضغوط او قلق. مثلا, المسئولية في احضار الحيوان الاليف او اللعبة المعينة للمكان الامن.

 نكات
النكات هي طريقة ناجعة وجيدة لتخفيض نسبة الضغوطات والتعامل مع أوضاع القلق. ومع هذه, مهم الانتباه لاستعمال هذه الوسيلة بحدود المعقول وليس بصورة تلغي شعور واحاسيس الأولاد.

الحياة الاعتيادية امر جيد
حاولوا قدر الإمكان الحفاظ على حياة اعتيادية في عائلتكم وعلى النظام اليومي الذي تعود عليه الولد, مثلا الاستمرار في الدراسة في المخيمات والفعاليات, عشاء مشترك, أوقات الاستحمام والنوم وما شابه- ما دامت هذه الأمور في نطاق إرشادات الجبهة الداخلية.

مساعدة مهنية
اذا كانت لديكم استفسارات او اهتمامات أخرى- او انكم تشعرون ان ردود فعل اولادكم شاذة ولزمن طويل- يحبذ التوجه لمركز المساعدات لعيران, اطال, مراكز بلدية او صناديق المرضى. كذلك يمكن التوجه للجبه الداخلية باي استفسار له علاقة بحالة الطوارئ, مركز الاستعلامات 104 , موقع الانترنيت او صفحة الفيسبوك.

الكاتب هو مختص بما يتعلق بأوضاع القلق الصدمات, مدير قسم العلاج النفسي في جامعة بار ايلان وعضو اللجنة الإسرائيلية للعلاج النفسي.