مقدمة
تتميز حالة الطوارئ بقلة الطمأنينة وهذا يسبب تغييرات وتشويشات في الحياة اليومية.
تتغير ردات الفعل العاطفية وتصرفات الناس الموجودين في حالة الطوارئ من شخص إلى آخر بقوتها، إلا أنها تتشابه في ماهيتها. يمكن الإشارة إلى ردات فعل جسمانية متكررة كالتعب، الضعف، قلة الشهية، وما شابه ذلك... وأيضا ردات فعل شعورية كالخوف والقلق، الاكتئاب، تشويشات في التركيز، وما شابه ذلك...
مهم أن نعرف أن هذه الاستجابات طبيعية في وضع غير طبيعي.
ماذا يمكننا أن نفعل اليوم كي نكون جاهزين ونـُسهـّل الأمور لأنفسنا في حالات طوارئ محتملة؟
المبدأ بسيط: كلما زادت معرفتنا أكثر عن حالة الطوارئ بشكل عام، وعن طرق الوقاية بشكل خاص، هكذا نؤدي أدوارنا بشكل أفضل ونؤمن بقدرتنا وقدرة المقربين إلينا أن يتعاملوا مع الوضع؟ أن التحضير المسبق يقود حالة الطوارئ أن تبدو مألوفة لنا، فنكون مستعدين من ناحية الوسائل وطرق المجابهة الممكنة لنرد بشكل فعال أكثر.
عدد من الأدوات المساعـِدة
التالي عدد من الأدوات التي تساعدك في التعامل بشكل أفضل مع حالة الطوارئ:
- من المهم تنفيذ كل خطوات الاستعداد التي أشارت إليها الجهات المؤهلة (الجيش، قيادة الجيش الداخلية، السلطة المحلية، وما إلى ذلك).
- تعـَرّف على ما مررتَ به في الماضي وساعـَدك عند وقوع مشكلة أو ضغط معيّن واستعملته. هناك أشياء مميزة لكل شخص تساعده في التعامل (فعالية جسمية، محادثة مع صديق أو قريب، أن يكون برفقة أناس مقربين، جمع المعلومات عن الوضع، إيمان، وما شابه ذلك). يمكن أنّ شيئا قد يساعد أحدا ولا يفيد آخر.
- اتخاذ الإجراء (بدل الخمول وعدم عمل أي شيء) يزيد الشعور بالتحكم بالوضع. ساعد نفسك والآخرين.
- اهتم بأن تزوّد نفسك وأبناء عائلتك بالاحتياجات المادية: طعام، ماء، راحة ونوم.
- عـَبـِّروا عن مشاعركم. إن القدرة على التعبير عن المشاعر دلالة على القوة وليس الضعف. من المهم أن نجري محادثة في العائلة (بقيادة أحد الوالدين أو كلاهما) التي تهدف إلى تقوية الدعم والشعور "مع بعض"، أن تـُعبّر عن أفكارك، أحاسيسك وردات فعل أعضاء العائلة في فترة مستمرة – أن نعرضها بأنها طبيعية لأناس آخرين وأن نخلق أيضا شعورا بأننا يمكننا الاستمرار رغم كل الصعوبات، عندما تتجلى العائلة كمصدر هام لدعم كل أعضائها.