حول قيادة الجبهة الداخلية
English  Русский  עברית
في خدمتك
بحث
بحث
كيف أتصرف في حال:
أبحث عن معلومات حول:
التصرف في حالات الطوارئ








התנהגות ילדים במצבי חירום

تمتاز حالة الطوارئ  بحالة من عدم اليقين وتدخل اضطرابات وتشويشات على مسار حياتنا الدارج.

تتفاوت حدة ردود الفعل العاطفية والسلوكية للأشخاص الذين يجتازون حالة طوارئ من شخص لآخر، لكن تتشابه جميعها من حيث الماهية. يمكن الإشارة إلى ردود فعل جسدية شائعة مثل التعب، الضعف، فقدان الشهية وما إلى ذلك وكذلك ردود فعل عاطفية مثل الخوف، الهلع، الحزن، الاكتئاب وتشوش التركيز وما إلى ذلك.

المحتويات
مقدمة
بطبيعة الحال، فان ردود الفعل لا تستثني الأولاد الذين يجتازون حالة طوارئ. يعبر الكثير من الأهالي عن قلقهم من ردود فعل أولادهم في حالة الطوارئ وكيف يمكن مساعدتهم. فعلا، في حالة الطوارئ  وعلى فترات متقاربة، نشهد تغيرا في تصرفات أولادنا بل وحتى تراجعا في سلوكياتهم. من المهم أن نعرف أنه في أغلب الحالات، تكون هذه تصرفات طبيعية تجاه وضع غير طبيعي.
تجدر المعرفة أن  التأهب لحالات الطوارئ يقلل من تغير التصرفات في حالة الطوارئ. هيئوا أولادكم قدر الإمكان لما يتوقع أن يحدث (إذا كان هذا معروفا). تدربوا على ما يجب عمله، كلفوهم بأدوار تتناسب مع أعمارهم. أعدوا "برنامج طوارئ عائلي" شامل من خلال إشراك الأولاد بشكل يتناسب مع فهمهم ونضجهم.

مبادئ عامة للتعامل مع الأولاد في حالات الطوارئ:
  • في فترات الطوارئ يوجد لأولادكم احتياجات. اسمحوا لهم أن يكونوا متعلقين اكثر اذا كان هذا ما يحتاجونه كي يشعروا بالأمان. ردود الفعل الانتكاسية هي طبيعية في حالات الفزع والضغط ويمكن السماح بها لفترة قصيرة (حتى انتهاء حالة الطوارئ).
  • حافظوا على مسار حياتكم الروتيني قدر الإمكان- بالرغم من حالة الطوارئ حافظوا على الاستقرار والحماية من خلال الحفاظ على ممارسة عادات ثابتة مثل مواعيد الوجبات، ساعات الخلود للنوم وما شابه.
  • حاولوا التقليل من تعرض الأولاد وعلى الأخص الصغار منهم للمشاهد التي يتم بثها عبر وسائل الاعلام.
  • يعبر الأولاد عن مشاعرهم بأشكال مختلفة. يجب تقبل هذا الاختلاف ومعرفة الرد بطريقة مناسبة. امنحوا الدفء لأولادكم وهدؤوهم لكن دون أن تستهينوا بمشاعرهم. من المهم أن تكون الرسالة "معا سوف نتغلب".
  • تحدثوا مع أولادكم حول ما جرى: أصغوا لمشاعرهم، أعطوا إجابات مباشرة، قصيرة وحقيقية على أسئلتهم المعينة. استعملوا كلمات أو مصطلحات من عالمهم ومفاهيمهم. من المهم جدا تقوية الشعور بالقدرة لدى أولادكم ومنحهم سبل التعزيز والاعتداد الايجابية.
  • حاولوا أن تخلقوا لأولادكم الفرص لقضاء الوقت والتحدث مع أولاد من نفس جيلهم.
    من المهم المعرفة أن للتصرفات ولردود فعلكم وقت الحادث، أهمية كبيرة جدا على طفلكم. إذا عبرتم أنتم عن الشعور بالأمان والخبرة فان هذا سينعكس على مشاعر أولادكم. في معظم الحالات، بعد مرور بضع أسابيع على حالة الطوارئ، يرجع الأولاد للتصرف الطبيعي. إذا لم يحصل هذا، توجهوا للحصول على المساعدة المهنية.

ردود الفعل المميزة لدى الأولاد:
تفصل الخبرة والمعرفة المكتسبة في العالم في مجال تصرفات الأولاد في حالات الطوارئ، عددا من ردود الفعل المميزة حسب الأجيال والتي تعرف أنماطا سلوكية محتملة في حالة الطوارئ. في كل حالة تشهدون فيها ظواهر شاذة جدا عما هو مفصل في أثناء الحادث أو بعده، يجب التوجه للحصول على المساعدة من الأشخاص المهنيين العاملين في كل سلطة محلية.

الأعمار 0 -5 تقريبا

الأعمار 2 – 0 تقريبا

لا يمتلك الأولاد في هذه السن، القدرة على الكلام والتعبير عن مشاعرهم. مع ذلك، فإنهم قادرون على الاستيعاب والتقاط انطباعات من فترة مضغوطة. أحيانا، يصبح الأولاد أكثر عصبية، يبكون ويطلبون الحب والحنان بإفراط.

 

الأعمار 5 – 3 تقريبا

في حالات كثيرة، يشعر الأولاد في هذه السن بالعجز وعدم الثقة. لا يمتلك الأولاد في هذه السن، القدرة على التفكير والتعبير بشكل يمكنهم من المواجهة السليمة للموقف. يصبح الأولاد في هذه السن أكثر حساسية لردود أفعال أهلهم.

تصرفات مميزة: تراجع سلوكي نحو تصرفات تميز مراحل تطور مبكرة أكثر، مثل: التبول، الخوف من العتمة، الكوابيس، التعلق الزائد بالوالد\ة، التلعثم، فقدان الشهية، البلبلة، خوف الطفل من البقاء وحده والرغبة في النوم على سرير الوالدين، رفض الذهاب إلى الحديقة أو إلى المدرسة.

الحل: قدموا الشرح والمعلومات حسب جيلهم، شجعوهم على التعبير عن مشاعرهم من خلال اللعب والرسم، امنحوهم الدعم الفعلي والكلامي، امنحوهم المزيد من الاهتمام، ضعوا برنامج يومي منظم، حاولوا التقليل من الطلبات، تشجيع الألعاب والمحادثات مع الأهالي والأصحاب. يمكن السماح بالسلوك التراجعي لفترات زمنية قصيرة.


الأعمار 6 -11 تقريبا

يستطيع الأولاد في هذه الأعمار أن يفهموا معنى التغير الحقيقي في الحياة مثل الفقدان والثكل.

تبرز في هذا الجيل ظاهرة المخاوف والفزع. بعض الأولاد قد يختلقوا مخاوف من نسج خيالهم والتي تبدو ظاهريا كأن لا صلة لها بالوضع. آخرون قد يعبروا عن رغبتهم بأن يكونوا ضالعين في الوضع على كل تفاصيله.

التصرفات المميزة: انتكاس، التبول، مص الإصبع، العصبية، التعلق، العدوانية، الخوف من العتمة، رفض الطفل النوم لوحده، الامتناع عن نشاطات خارج المنزل أو مع الأصدقاء، الصداع وما إلى ذلك.

الحل: الكثير من الصبر، ألعاب ومحادثات مع الأهل والأصحاب، برنامج يومي منتظم، التخفيف من الطلبات، منح المسؤولية وتوزيع الأدوار في إطار المواجهة العائلية للوضع. يمكن السماح بتصرف انتكاسي لفترات زمنية قصيرة.


الأعمار 14 – 12 تقريبا

في هذه السن، يولي الأولاد أهمية كبيرة لأصحابهم. الطفل بحاجة أن يعرف أن مخاوفه مناسبة وموجودة أيضا لدى رفاقه. في هذه السن لا بد من التركيز على التخفيف من الضغوطات، المخاوف والشعور بالذنب.

التصرفات المميزة: اضطرابات النوم، فقدان الشهية، التمرد، التنافس على جذب الانتباه، صعوبات في مزاولة الأعمال اليومية، أوجاع جسدية، عدم الرغبة بالتواجد مع الأصحاب، اضطرابات في الدراسة، التنافس على جذب الانتباه، صعوبات التركيز.

الحل: من المهم جدا تشجيع المشاركة في النشاطات الاجتماعية لأبناء جيله، محادثات مع الأصدقاء حول الوضع، بناء البرنامج اليومي والأعمال المطلوبة، التقليل من المطالبة بالقيام بأعمال، إعطاء المسؤولية وأدوار محددة (لكن غير شاقة أكثر من اللزوم) في إطار المواجهة العائلية للوضع.


الأعمار 18 – 15 تقريبا

قد تثير حالة الطوارئ الخوف من وقوع إصابة في العائلة وللطفل. الحاجة لترابط العائلة تمس بالنزعة الطبيعية لزيادة الاستقلالية. عادة، ما تكون ردود الفعل مشابهة لردود الفعل لدى البالغين. أحيانا يواجه أبناء الشبيبة في هذه السن صعوبة في التعبير عن أنفسهم أمام والديهم. في هذه السن مجموعة المتساوين (أبناء نفس الجيل) مهمة جدا ويمكن أن تكون عاملا ذو تأثير كبير على مواجهة حالات الطوارئ والضغط.

التصرفات المميزة: ردود فعل متطرفة للحالات المزاجية، الانفصال عن المجموعة الاجتماعية، صدامات مع شخصيات ذات سلطة، صداع، اكتئاب، عدم التركيز، عدم الاكتراث، المخاطرة، العدوانية، تدني التحصيل.

الحل: شجعوا أولادكم على الانخراط في النشاطات التطوعية الجماهيرية، شجعوا النشاطات الاجتماعية وتدارس الوضع مع الأصحاب، قوموا بتخفيف معين من التوقعات، شجعوا (لكن دون أن تلزموا) على التحدث عن الوضع داخل العائلة، مع إعطاء المسؤولية وتوزيع الأدوار في إطار المواجهة العائلية للوضع.