حول قيادة الجبهة الداخلية
English  Русский  עברית
في خدمتك
بحث
بحث
كيف أتصرف في حال:
أبحث عن معلومات حول:
التأهب لحالات الطوارئ

برنامج الطوارئ العائلي

 

المحتويات
نتائج برنامج الطوارئ العائلي

يؤدي بناء برنامج الطوارئ العائلي إلى عدد من النتائج الإيجابية:

1زيادة الإحساس بالنجاعة والتحكم الذاتي.
2تحويل التهديد "الغامض" إلى وضع محدد وأكثر وضوحا.
3توزيع المهام يزيد من نجاعة البنية العائلية في حالات الطوارئ.
4تسهيل اتخاذ القرارات في الوقت الحقيقي.
5تقليل احتمال الإنكار مع اقتراب حالة الطوارئ.
 
يمكن لبرنامج الطوارئ العائلي أن يحوّل الأولاد إلى عنصر فعال في تأهب العائلة استعدادا لحالة الطوارئ. إذا أدركنا أن الإحساس بالنجاعة يسهم في مواجهة الضغوط، وأن الأشخاص ذوي الوظائف المحددة والمهارات الملائمة يكونون أكثر صمودا في وجه الضغوط، فمن الواضح أننا بقدر ما نسند للأولاد وظائف واضحة ونكسبهم المهارات الملائمة، بقدر ما ستزيد نجاعتهم ويتعزز ثباتهم النفسي. يمكن لبرنامج الطوارئ العائلي أن يشكل عنصرا أساسيا في هذه العملية.

مراحل تحضير برنامج الطوارئ العائلي

المرحلة الأولى:                       

جمع المعلومات عن حالات الطوارئ الممكن حدوثها ومعانيها (التعرف على المخاطر والأخطار الممكنة في البيت وفي البيئة القريبة).

 

المرحلة الثانية:

سلسلة من الحوارات العائلية لتخطيط النشاطات المختلفة استعدادا لحالات الطوارئ من خلال تحليل حالات الطوارئ المتوقعة وتحليل مفصل لكافة إجراءات الاستعداد الممكنة والمرغوب بها.

 

المرحلة الثالثة:

إنجاز فعلي لكافة عناصر التخطيط.

 

المرحلة الرابعة:
مناقشات عائلية بين الحين والآخر، بهدف مواصلة الاستعدادات وتقليص دراماتيكية الاستعداد العائلي، وتشتمل على تحديث البرنامج، تدريب العائلة وفحص دوري للمعدات.


ما هو برنامج الطوارئ العائلي؟

بما أن التعامل مع حالات الطوارئ والكوارث ينم اكتسابه، من بين أمور أخرى، عن طريق التحضير والتقييم المسبق. وبما أنه حسب أهم هيكلية العملية هي العائلة، لذلك يجب تنفيذ معظم العمل في إطار بأنواع من السلوك تختلف بين عائلة وأخرى. من المفضل، في أي حال من الأحوال، أن تعمل العائلة كوحدة واحدة والافتراض الأساسي هو أن الأطفال والشبيبة قد يكونون بمثابة "محفّزين" لعمل العائلة في إطار استعدادها.  الخطوة الأولى هي تحضير برنامج طوارئ عائلي. يبدأ تحضير برنامج طوارئ العائلي من الخطوة الأولى وهي استيضاح المخاطر الممكن حدوثها والتعرف على المناطق الخطرة في البيت، المدرسة، أماكن اللعب والأماكن العامة وانتهاء بتحضير برنامج الطوارئ العائلي-  توزيع المهام العائلية، شراء الأجهزة الضرورية وتحضير حزمة الطوارئ العائلية، منافذ النجاة من البيت وتخطيط الإخلاء.  هناك وفرة من برامج الطوارئ العائلية في العالم وكذلك معالم مفصلة لتطويرها في الإطار العائلي.


ما هي الحاجة؟

من الممكن أن تحل بنا المخاطر وحالات الطوارئ من دون إشعار مسبق. رد فعل الإنسان على هذه الحالات يكون أوتوماتيكيا، يكاد يكون فطريا، وهو يتأثر بشكل كبير من الفكر، المعرفة والتجارب السابقة. لا جدوى من البحث عن إجابات جديدة لمخاطر ملموسة وقت حدوثها. من المعروف أن الأشخاص الذين تأهبوا وأدركوا كيفية التعامل في حالات الطوارئ، قد نجحوا في التصرف بشكل صحيح وأنقذوا أنفسهم، أفراد عائلتهم ومن كان حولهم. من الممكن لحالات الطوارئ أن تكون عامة، تشكل تهديدا على حياة جمهور واسع من شأنه أن يتعرض للأذى منها، والتي تكون بطبيعة الحال أقل شيوعا، ولكن توجد حالات طوارئ  دارجة أكثر، أقل شمولية، ومع ذلك تكون، في بعض الأحيان، وخيمة العواقب من الناحيتين النفسية والجسدية- حوادث الطرق، التماس الكهربائي الذي يسبب للحريق، حادث محدود بسبب مواد خطرة، حوادث العمل وغيرها.    

في حالات الطوارئ العامة، وبعد حدوثها، تواجه قوات الإنقاذ صعوبة في الوصول إلى كل مكان تعرض للضرر، ومعالجة كل إنسان يحتاج إلى المساعدة ويضطر الأشخاص إلى مجابهة المشاكل ومعالجتها بأنفسهم، لفترة طويلة من الوقت أحيانا. 

كذلك الأمر في حالات الطوارئ محدودة الحجم، ووفقا لظروف الحادث، يمكن أن يجد المتورطون فيها أنفسهم وحيدين في وقت الضيق ويضطرون إلى معالجة مشاكلهم بقواهم الذاتية، لمدة قصيرة على الأقل.   في هذه الحالات أيضا، توجد أهمية لقدرة الفرد على إنقاذ نفسه ومن حوله، وخصوصا أن ينفذ العمليات التي يجب تنفيذها بشكل مستعجل. عدم تنفيذ هذه العمليات فورا قد يسبب أضرارا يتعذر إصلاحها وذلك وفقا لظروف الحادث.

من الواضح إذن أن وقت التعلم، التأهيل والتأهب، يكون في أوقات الهدوء بالذات.   الافتراض أن الإنسان يستطيع أن ينفذ توجيهات لم يتأهب لها من قبل، في حالات الطوارئ، هو افتراض خاطئ للغاية. ومن هنا تنبع الحاجة إلى خلق عملية ممأسسة ومتواصلة من التخطيط والتأهب المسبق. 

افتراضات أساسية استعدادا لبناء برنامج طوارئ عائلي

1.   من الممكن أن تحل بنا المخاطر وحالات الطوارئ من دون إشعار مسبق. عند الاختبار يميل بنو البشر إلى التصرف حسب المعرفة والتجارب السابقة.  لا جدوى في البحث عن إجابات جيدة لمخاطر ملموسة وقت حدوثها. في تلك اللحظة، يكون رد الفعل أوتوماتيكيا ويكاد يكون فطريا. لذلك، فإنه من الواضح أن الوقت المناسب للتعلم، التأهيل والتحضير، هو في أوقات الهدوء بالذات. 

 

2.   يميل بنو البشر إلى الاستخفاف بتقدير احتمال حدوث تهديد ممكن أو خطورة عواقبه الممكنة.   نسبة قليلة جدا من السكان يولون أي اهتمام بالتخطيط للتصرف في حالات الطوارئ . فقط حيال تهديد ملموس، يزداد مدى التطرق بشكل ملحوظ، ومن هنا تنبع الحاجة لخلق عملية ممأسسة ومتواصلة للتخطيط والتأهب. يتيح التخطيط المسبق انتقالا أفضل من الحياة الروتينية إلى حالات الطوارئ، وهذا الأمر يسهل استمرارية الأداء – الافتراض أن الإنسان يستطيع أن ينفذ توجيهات لم يتأهب لها من قبل، هو افتراض خاطئ للغاية.   

 

3.   يكون توجه الأشخاص عادة متكيف، فهم يجابهون الوضع ويميلون إلى التصرف. هنالك أهمية لرد فعل السكان في حالات الطوارئ، حيث يكون ، بشكل عام، الجزء الأكبر من أداء الأشخاص في حالات الطوارئ، ضمن الإطار العائلي.

 

4.   حين يكون بالإمكان التنبؤ بأحداث المثيرة للضغط وإدراك إمكانيات مواجهتها والتحكم بها، يتحسن الأداء.   لذلك, يحتاج الأشخاص إلى معلومات دقيقة، ملموسة، محددة وواضحة، تقدم أيضا أيضا إرشادات عملية. يتيح كل ذلك التأهب من الناحية الفكرية، الشعورية والعملية، لحالات الطوارئ.

5.   يستشف من الأبحاث التي فحصت ردود الفعل لدى العائلات في حالات الطوارئ، أنه هناك رد فعل إيجابي لدى لعائلات حول اقتراح بناء برامج شخصية وعائلية استعدادا لحالات الطوارئ، عندما تكون التوجيهات واضحة ومفصلة بما فيه الكفاية، مثلاً:   التوجيهات لتنظيم مكان إخلاء ممكن في منطقة أخرى (لدى الأصدقاء أو أقرباء العائلة)، ترتيب قائمة تحتوي على الأغراض الضرورية لحين الإخلاء، تفصيل ترتيبات المجال الآمن والتعرف عليها، توزيع المهام بين أبناء العائلة وتحديد ترتيبات الاتصال الفوري في حال حدوث إصابة.