1. من الممكن أن تحل بنا المخاطر وحالات الطوارئ من دون إشعار مسبق. عند الاختبار يميل بنو البشر إلى التصرف حسب المعرفة والتجارب السابقة. لا جدوى في البحث عن إجابات جيدة لمخاطر ملموسة وقت حدوثها. في تلك اللحظة، يكون رد الفعل أوتوماتيكيا ويكاد يكون فطريا. لذلك، فإنه من الواضح أن الوقت المناسب للتعلم، التأهيل والتحضير، هو في أوقات الهدوء بالذات.
2. يميل بنو البشر إلى الاستخفاف بتقدير احتمال حدوث تهديد ممكن أو خطورة عواقبه الممكنة. نسبة قليلة جدا من السكان يولون أي اهتمام بالتخطيط للتصرف في حالات الطوارئ . فقط حيال تهديد ملموس، يزداد مدى التطرق بشكل ملحوظ، ومن هنا تنبع الحاجة لخلق عملية ممأسسة ومتواصلة للتخطيط والتأهب. يتيح التخطيط المسبق انتقالا أفضل من الحياة الروتينية إلى حالات الطوارئ، وهذا الأمر يسهل استمرارية الأداء – الافتراض أن الإنسان يستطيع أن ينفذ توجيهات لم يتأهب لها من قبل، هو افتراض خاطئ للغاية.
3. يكون توجه الأشخاص عادة متكيف، فهم يجابهون الوضع ويميلون إلى التصرف. هنالك أهمية لرد فعل السكان في حالات الطوارئ، حيث يكون ، بشكل عام، الجزء الأكبر من أداء الأشخاص في حالات الطوارئ، ضمن الإطار العائلي.
4. حين يكون بالإمكان التنبؤ بأحداث المثيرة للضغط وإدراك إمكانيات مواجهتها والتحكم بها، يتحسن الأداء. لذلك, يحتاج الأشخاص إلى معلومات دقيقة، ملموسة، محددة وواضحة، تقدم أيضا أيضا إرشادات عملية. يتيح كل ذلك التأهب من الناحية الفكرية، الشعورية والعملية، لحالات الطوارئ.
5. يستشف من الأبحاث التي فحصت ردود الفعل لدى العائلات في حالات الطوارئ، أنه هناك رد فعل إيجابي لدى لعائلات حول اقتراح بناء برامج شخصية وعائلية استعدادا لحالات الطوارئ، عندما تكون التوجيهات واضحة ومفصلة بما فيه الكفاية، مثلاً: التوجيهات لتنظيم مكان إخلاء ممكن في منطقة أخرى (لدى الأصدقاء أو أقرباء العائلة)، ترتيب قائمة تحتوي على الأغراض الضرورية لحين الإخلاء، تفصيل ترتيبات المجال الآمن والتعرف عليها، توزيع المهام بين أبناء العائلة وتحديد ترتيبات الاتصال الفوري في حال حدوث إصابة.