حول قيادة الجبهة الداخلية
English  Русский  עברית
في خدمتك
بحث
بحث
كيف أتصرف في حال:
أبحث عن معلومات حول:
التأهب لحالات الطوارئ

تهيئة العائلة

الخطوة الأولى لإتمام الاستعدادات لحالات الطوارئ هي تهيئة العائلة. يمكن لتحضير البيت والمعدات الضرورية لحالات الطوارئ أن يساعد أبناء العائلة إذا كانوا يدركون الرد الصحيح والاستخدام اللائق وقد تدربوا على ذلك البيت والمعدات  الضرورية لحالات الطوارئ أن يساعد أبناء العائلة إذا كانوا يدركون الرد الصحيح والاستخدام اللائق وقد تدربوا على ذلك.

المحتويات
المقدمة

تهيئة العائلة هي بالأساس حديث عائلي ذو خمس مراحل:

 يهدف هذا الحديث إلى بلورة برنامج الطوارئ العائلي بكل مراحله، من خلال إكساب المعرفة حول موضوع التهديدات وطرق الاحتماء، تطوير وتعزيز قدرة العائلة على مواجهة حالات الطوارئ ودعم العائلة كإطار مركزي للمواجهة والدعم.

لا تخافوا! الحديث ذاته الذي سيدور في الإطار العائلي الداعم، طريقة إدارته، الرسائل والمعلومات التي سيتم تمريرها من خلاله، كل هذه الأمور قادرة على تعزيز الإحساس بقدرة العائلة كوحدة مواجهة. سنفصل في الصفحات التالية كيفية إجراء الحديث الصحيح وما الذي يتوجب علينا تمريره ليحقق هذا الحديث أهدافه.

الحديث العائلي

يمكن للحديث أن يكون دافعا لعملية التحضير، وفي نهاية الأمر إجمالها أيضا. يُفضل لدى العائلات التي يوجد فيها أولاد بالغون إجراء الحديث في بداية عملية التحضير وبذلك إشراك جميع أفراد العائلة في تجميع الأغراض المعدة لحقيبة الطوارئ، اختيار مكان تخزينها، الاعتبارات الرئيسية التي ستؤخذ بالحسبان لدى اختيار الغرفة الآمنة، توزيع المهام لدى تجهيز الغرفة الآمنة وما شابه ذلك. يُفضل لدى العائلات الشابة أن يستعرض الحديث الاستعدادات وأن يكون هدفه الأساسي هو عرض الغرفة، المعدات وسائر البنود المفصّلة. يجب إجراء الحديث بحضور كل أبناء العائلة (عدم التنازل لمراهق وعدم الاكتراث باجتماع آخر في مكان العمل!). يقوم أحد البالغين بإدارة الحديث (أحد الوالدين أو كلاهما) بحيث يكون بالإمكان، بل ومن المهم، إشراك الأولاد في الحديث (في حال كانت هناك فروق بين الأجيال، يمكن تقسيم الحديث  بحيث يمكن كل فرد من التعبير وفق احتياجاته وقدراته). جدوا لكم وقتا مخصصا (ليس خلال أداء شؤون أخرى...) وامنحوا الحديث الجدية اللائقة. يُستحسن الاستعداد للحديث مسبقا، تخطيط وتحديد ترتيب المتحدثين والنقاط الهامة التي يجب ذكرها. على البالغ أن يهتم بأن يقوم كل فرد من أفراد العائلة بالتعبير عن نفسه، وأن يسود جو من الانفتاح والاستعداد للكشف عن الذات، وعليه الاهتمام بأن يخرج أفراد العائلة والعائلة كلها من الحديث أكثر قوة.

تتم إدارة الحديث على ثلاث مراحل: الافتتاحية، المضمون (يشمل خمس خطوات للتحضير) والإجمال.

1. مرحلة الافتتاحية – هدفها ملاءمة التوقعات فيما يتعلق بأهداف الحديث، تعريف قواعد الحديث بهدف إدارته على أفضل وجه. ابدأ بتعريفك لأهداف الحديث (كما ذكرت أعلاه) وقواعد النقاش الصحيح.

 

2. مرحلة المضمون – هدفها إكساب المعرفة المطلوبة وبلورة برنامج الطوارئ من الناحية العملية.

الخطوات الخمس

يمكنكم استخدام "أسلوب اليد*، حيث تشكل كل إصبع خطوة من خطوات الحديث الخمس.

·        ما هو الوضع؟

·        ماذا نفعل؟

·        أين نلتقي؟

·        من نبلّغ؟

·         متى نفعل ذلك مرة أخرى؟...

 

أنظر تفصيل كل خطوة                                                                                                           

3. مرحلة الإجمال- إلى جانب الخطوة الأخيرة في مرحلة المضمون (التي تشكل فهما للمعلومات وتجمل البرنامج ومراحله اللاحقة)، من المهم إجمال الحديث بخلاصة عامة هدفها إخراج الأشخاص كأفراد والعائلة كإطار، أكثر قوة. تأكد من أن كل أهداف الاستعدادات واضحة وأنها تسهم في الإحساس بالقوة ولا تشلها لا سمح الله. أذكر مرة أخرى فاعلية طرق المواجهة. من خلال إجمال نقطة أو نقطتين من الحديث، وجّه انتباه المستمعين إلى الاستعدادات وليس إلى حالة الطوارئ!


مبادئ إدارة الحديث
  • شددوا على التطرق إلى الخصائص التي تميز كل عائلة. كل بيت يختلف عن الآخر من ناحية شكله ومحتوياته التي تحتاج إلى تطرق خاص (ابتداء من المسن، الطفل الرضيع، وانتهاء بالدرج الداخلي أو الكلب الصغير). الانشغال بأمر ما قائم وملموس سيساعد أبناء العائلة في اتصالهم الشعوري بالموضوع وسيضمن، بطبيعة الحال، الاستعداد الأكثر ملاءمة لعائلتكم.

 

  • حاولوا الاستعداد لكثرة عدد السيناريوهات في أوضاع مختلفة. رغم أن الاستعدادات تكون بالأساس بسيطة ومتشابهة، إلا أنه يفضل الامتناع عن التمسّك بحل واحد بسيط. من المهم النقاش في حال تغيّب أحد أفراد العائلة أو أكثر (وخاصة فيما يتعلق بتوزيع المهام بينكم) بسير الحدث وما شابه ذلك.

 

  • حاولوا أن تشرحوا دائما المنطق الكامن من وراء الاعتبارات، حتى وإن كان الحديث يجري عن أولاد صغار. من الأفضل القيام بذلك بواسطة أسئلة موجّهة. بهذا الشكل ستضمنون أنه إذا تم رفض أسلوب العمل الذي حددتموه في الحديث العائلي، فإن الاعتبارات التي علمتموها سوف تتيح إيجاد بديل ملائم.

 

  • انتبهوا إلى أن هناك أهمية كبيرة وقدرة تأثير في الرسائل غير الكلامية التي يتم تمريرها خلال الحديث. بإمكان سلوك الوالدين الواثق والقوي أن يقوى العائلة بشكل كبير.

 

  • تأكدوا من التعبير عن المخاوف ومنحها الشرعية لدى الأولاد. لا تتجاهلوا تعبيرهم عن مخاوفهم – إن من شأن هذا التعبير أن يمنح أبناء العائلة نقطة مقارنة مع ما يحدث بداخلهم، وأن يكسبهم الإحساس "بالطبيعية" -  لست أنا فقط من يفكر، يشعر ويتصرف على هذا النحو، بل سائر أبناء العائلة أيضا". تحدثوا مع أولادكم، أصغوا إلى أحاسيسهم، قدموا إجابات قصيرة وحقيقية. استخدموا الكلمات والمصطلحات المستقاة من عالم المضامين المفهوم والمعروف لديهم.

 

  • حافظوا، طيلة الحديث، على رسالة من الثقة، المواجهة والتكتل ("نحن معا").

 

  • يجدر التنويه إلى أن التهيئة المسبقة معناها تحسين استعداد أفراد العائلة وأنه إذا اقتضت الحاجة سيكون بإمكان التهيئة أن تنقذ الحياة. اشرحوا لأولادكم أنكم تطرحون الموضوع بهدف ضمان سلامتهم في حالات يمكن أن تحدث وليس كتحضير لحدث مؤكد.