تبين التجربة أن ذاكرة الإنسان قصيرة، وخاصة في الأمور غير اليومية، والأسوأ من ذلك، في الشؤون التي نحاول إبعادها عن أفكارنا. حالات الطوارئ المحتملة والتهديدات على كل منطقة، تتغير بين الحين والآخر. كما وتتغير تركيبة سكان المبنى وأعمار أفراد العائلة هي أيضا...
بعد انتهائكم من تحضير العائلة، البيت والمعدات، حافظوا على حالة التأهب القصوى التي وصلتهم إليها.
في نهاية الحديث العائلي حددوا موعدا آخر لفحص البرنامج (هل أضيفت مهام أخرى؟ هل قام أي من معارفنا بتغيير رقم هاتفه؟) جددوا عناصره (ابتداءً من زجاجات الماء وانتهاء ببطاريات إنارة الطوارئ) وتدربوا على برنامج الطوارئ العائلي.من الممكن استغلال اللقاء الدوري للتأكد من تقدم المهام المطلوب إنجازها من كل شخص بشكل اعتيادي (مثلا تثبيت الأغراض أو تبديل المعدات).
أنهوا الحديث واثقين من كون كل أبناء البيت قد عرفوا كيف يتصرفون وفي أي وضع، من الذي يتوجب عليهم الاتصال به وما هي وظيفتهم الخاصة في العملية المشتركة. أدعوا أبناء البيت كي يتوجهوا في أي سؤال في ما بعد. يجدر الذكر – إعادة التدريب تقتصر على عمليات بسيطة.لا تتكاسلوا في الفعاليات التي يمكنها إنقاذ حياة أولادكم وحياتكم أنتم.تذكروا الشعور بالمسؤولية العائلية ورسالة الأهل التي جعلتكم تخرجون البرنامج إلى حيز التنفيذ.
بالنجاح.
سيسرنا أن نقدم المساعدة حول أي سؤال...