في ظروف مختلفة مثل الأحداث الأمنية أو نتيجة الكوارث الطبيعية يحتمل رفع مستوى التأهب في الجهاز المدني والأمني، على حد سواء.
هناك احتمال أن يكون لأحداث الطوارئ تأثيرا على استمرار الإنتاج في المصنع، جراء، لا قدر الله، حدث حريق، عملية تفجيرية، سقوط الصواريخ، إطلاق القذائف أو الكوارث الطبيعية.
في فترة نتوقع فيها وقوع أحداث طوارئ نتصرف وفق ما تمليه الطوارئ، بما معناه: فترة زمنية، يحتمل وقوع أحداث طوارئ مرفقة بمصاعب كثيرة لاستمرار الإنتاج في المصنع مثل غياب العمال ( نتيجة تجنيد الاحتياط، الأحداث الأمنية وحتى إبطال الجهاز التربوي)، الصعوبات في الحصول على المواد الخام وما إلى ذلك.