مراحل التأهب لحالات الطوارئ التي تم تفصيلها، صحيحة ومتطابقة لجميع السكان.
رغم ذلك، في بعض الأحيان، على ضوء الاحتياجات والحساسيات المختلفة هناك حاجة إلى تشديد خاص على مجالات معينة من التأهب لحالات الطوارئ.
لدى استعدادنا لحالات الطوارئ، علينا أن نولي اهتماما كبيرا بجمهور المسنين.
للمسن تجربة واسعة، تمنحه أفضلية واضحة في التعامل مع حالات الطوارئ. لذلك، تكون مخاوفه وقلقه، أحيانا، أقل. غالبا ما يكون المسن ذو إمكانية أكبر من غيره، للعمل على التأهب وحتى التواصل مع مسنين آخرين يمكنه مساعدتهم. هذه الميزات تجعل من المسنين موردا جماهيريا لا يثمن بالذهب ويشكل عنصرا هاما في الثبات والتأهب.
على الرغم من ذلك، يعاني معظم المسنين من المصاعب المختلفة التي تتطلب تأهبا مكثفا لحالات الطوارئ: صعوبات في سرعة الاستجابة والحركة، صعوبة في الرؤية والسمع وصعوبة التأقلم مع أوضاع مختلفة تميّز حالات الطوارئ.
كما أن من شأن المسن أن يستوعب التهديد والخطر بقوة أكبر، من خلال إعطاء المصاعب، المخاطر والمخاوف وزنا أكبر. يتوجب على المسن، في بعض الأحيان، عدم تنفيذ عمليات التأهب المطلوبة بسبب الإحساس بعدم المقدرة.
من المهم التوجه للمسن بشكل شخصي. هناك مسنون مستقلون قادرون على القيام بكل عملية مطلوبة في حالة الطوارئ، وبالمقابل هناك آخرون مقيّدون في نشاطاتهم وفي فهمهم للوضع. يوصى بالتصرف وفقا للمبادئ الواردة أدناه، مع أخذ قدرات وصعوبات المسن، للتأهب الملائم والصحيح بعين الاعتبار، وذلك بهدف الاستعداد الصحيح وتطبيق مراحل الاستعداد بملائمة وسهولة أكبر.
يجدر الذكر، أن هناك أهمية كبيرة للعلاقات بأبناء العائلة، بهدف الدعم والإرشاد في مرحلة التأهب وفترة الأحداث!