حول قيادة الجبهة الداخلية
English  Русский  עברית
في خدمتك
بحث
بحث
كيف أتصرف في حال:
أبحث عن معلومات حول:

الرؤيا والقيم الأساسية

حرس وطني مدمج لإنقاذ الحياة

ذراع وطنية شمولية للاستعداد وتقديم الحلول للاحتماء المدني في حالات الطوارئ.

مبادرة، قيادية تشكل مثالا يُحتذى به، تنظم وتجهز للقيام بوظائفها على أفضل وجه.


ترتكز الرؤيا القيادية  إلى القيم التالية:

حياة الإنسان – إنقاذ الحياة
حياة الإنسان هي من أسمى القيم. هذه هي الماهية التي نعمل من أجلها وباسمها في قيادة الجبهة الداخلية. تقع على كل فرد منا وعلينا كمجموعة مسؤولية العمل على إنقاذ حياة الإنسان من دون فرق في الجنس، الدين أو العرق.

كرامة الإنسان

تعمل قيادة الجبهة الداخلية كمؤسسة مهنية. خبيرة في مجالها، تطبق دائرة العمل:

الإنسان هو مصدر قوتنا نحن نواصل أداءنا معه وعن طريقه. التشديد على كرامة الإنسان، مثلها مثل محبته، هو شرط لقيادة ناجحة تصبو إلى الامتياز.

المهنية

تزاول قيادة الجبهة الداخلية أعمالها كمؤسسة مهنية. خبيرة في مجالها، تطبق دائرة العمل:
التعلم – التخطيط – التعليم – التدرّب – البحث. نية منا في التطور المستمر، أن نكون ملائمين، فعالين وناجعين.

الدمج
جميع المؤسسات وكل على حدة، تشكل عاملا هاما في صمود الدولة ومواطنيها وتعمل بهدف التحسين المستمر لمستوى الأمن والشعور بالأمان الشخصي والجماعي. يكمن سر قوتنا، في حالات الطوارئ، في الدمج متعدد المؤسسات من جهة وفي الاعتراف بتميز ومساهمة كل واحدة من مؤسسات الإنقاذ من جهة أخرى.

العمل المشترك
تعمل المجموعة القيادية الكبيرة، مثلها مثل جميع الخادمين في قيادة الجبهة الداخلية، معا من خلال الإحساس بأنها حاملة رسالة. كعائلة متعاضدة ومتماسكة تصبو إلى القيام بوظائفها وتنفيذ مهامها بجودة عالية.

الانفتاح
تعمل المجموعة القيادية الكبيرة من أجل تطوير وتحسين محيط عمل يشدد على حرية الفكر. المبادرة، الإبداع وحرية الرأي من خلال الرغبة في التجديد، التميّز والريادة.