היסטוריית התרעות לפי ישוב

  • יממה אחרונה
  • שבוע אחרון
  • חודש אחרון

התרעות 32

< الرجوع

السلطات المحلية نحو الأخضر

عندما يتجدد العمل حسب خطة الشارة الضوئية، سوف يتمتع سكان البلدات التي يطرأ فيها انخفاض على نسبة المرض، عندها سيتمتعون بنمط حياة متحرر ومنيح أكثر مقارنة مع البلدات التي فيها مستوى المرض مرتفع. نعرض أمامكم صلاحيات السلطات المحلية ومساهمتها في خفض مستوى المرض.

السلطات المحلية نحو الأخضر

صلاحيات السلطات المحلية في التعامل مع فيروس كورونا

في إطار مكافحة انتشار فيروس كورونا، وعلى ضوء هبوط مستوى المرض والتوجه الى ذلك بشكل واضح صادقت الحكومة على تخفيف القيود عل الجمهور الإسرائيلي، يسري مفعول هذه التخفيفات على كافة أنحاء البلاد ما عدا المناطق التي تم الاعلان عنها مناطق محظورة بسبب ارتفاع مستوى المرض ونتيجة لذلك يتم فرض تقييدات مشددة كما يتطلب.

للمعلومات الكاملة عن "المناطق المحظورة"

 بالمقابل، تقوم السلطات المحلية في هذه الأيام وبالتعاون مع الجبهة الداخلية بنشاطات مختلفة لخفض مستوى المرض. عندما يطرأ انخفاضا ملموسا على مستوى المرض القطري، من المتوقع استئناف العمل حسب خطة الشارة الضوئية، التي تتيح التعامل مع تفشي الوباء بشكل متفاوت حسب معطيات المرض في المناطق المختلفة والانتقال الى توجيهات حسب البلدات وبشكل يتلاءم مع المعطيات. 

خطة "الإشارة الضوئية" تحدد أربعة مستويات للمرض وللتعامل مع فيروس الكورونا، المشار اليها بالألوان الأخضر، الأصفر، البرتقالي والأحمر. سيتم تصنيف كل سلطة محلية حسب اللون وفقًا لهذه التدرجات، يشير التصنيف باللون الأخضر إلى انخفاض معدلات الإصابة بالأمراض ويسمح بالنشاط المعدّل، بينما يشير التصنيف الأحمر إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض وبالتالي يفرض قيودًا أكثر صرامة على.

عند العودة لاتباع خطة "الإشارة الضوئية"، سيتم نقل بلدة نجحت فيها السلطة المحلية في خفض مستوى المرض الى اللون الأخضر، حيث يتمتع سكان البلدات الخضراء حسب الشارة الضوئية بنمط حياتي متحرر أكر مقارنة بسكان البلدات التي تعاني من مستوى مرض مرتفع والتي تم تصنيفها باللون الأحمر والبرتقالي أو مناطق تم الأعلان عناها مناطق محظورة.

من المهم أن نتذكر أن نجاح السلطة المحلية في مهمة خفض مستوى المرض، يعتمد على تعاون المواطنين ويتلخص في القاعدة الثلاثية:
كمامة، مسافة ونظافة.

فيما يلي أبرز الصلاحيات للسلطات المحلية:

فيما يلي أبرز الصلاحيات الواقعة ضمن مسؤوليات السلطات المحلية:

المعلومات -
تقع على عاتق السلطة المحلية مسؤولية تركيز جميع المعلومات المتعلقة بالمرضى، الأشخاص الملزمين بالعزل، فحوصات ومعدلات المرضى ونقاط التعرض إذا كانت معروفة.

 الاستجواب الوبائي - ستكون السلطة المهتمة قادرة على إجراء الاستجوابات مع المرضى الموثقين في نطاقها.

التواصل مع صناديق المرضى - سيكون ممثل عن السلطة على اتصال مستمر مع كل صندوق من صناديق المرضى، حتى تتمكن السلطة من تكوين صورة حول الملزمين بالعزل في نطاقها، كذلك تنسيق نقل المرضى إلى أماكن مخصصة وإجراء الفحوصات، والاهتمام باحتياجات الرفاهية للمواطنين. 

إخلاء الأشخاص - الملزمين بالعزل إلى فنادق الشفاء-ستتولى السلطة إخلاء السكان المؤكد إصابتهم بالكورونا، ولا يمكنهم القيام بالعزل المنزلي ويطلب منهم الإخلاء إلى فنادق الشفاء.

حلول التعافي والحجر المنزلي - سيُطلب من السلطة دعم المواطنين المرضى والمحجورين حتى يتمكنوا من الشفاء وتنفيذ الحجر الصحي ودعم السكان غير القادرين على القيام بالحجر المنزلي وفقًا للإرشادات.

الإعلام والمعلومات للجمهور- ستنشر السلطة المحلية لمواطنيها حالة المرض في نطاقها، المعلومات والإرشادات لإدارة روتين الحياة والإجراءات التي تقوم بها للحد من انتشار المرض في منطقة نفوذها. كل ذلك مع الحفاظ على توحيد الرسالة والمعلومات على المستوى القطري وبما يتوافق مع الجماهير المستهدفة الموجودة تحت نفوذ السلطة.

التنفيذ والإشراف - من صلاحية السلطة تطبيق القيود المفروضة على مواطنيها. وبالتالي، سيكون بوسع مراقبي السلطة المحلية تحرير المخالفات للمواطنين والمصالح التي لا تمتثل للإرشادات، على سبيل المثال بسبب عدم وضع كمامات، عدم الامتثال لإرشادات "الشارة البنفسجية"، خرق تقييدات التجمهر وعدم الالتزام بالعزل.

التعقيم والتنظيف - تقع على عاتق السلطة المحلية مسؤولية تطهير وتنظيف الأماكن العامة والحيز العام وفقًا للإرشادات.

ملاءمة المصالح والفعاليات - تمديد ساعات تشغيل الخدمات والمصالح التجارية، الترويج لخيارات ساعات العمل المخصصة لكبار السن، وتشجيع نقل الخدمات التي لا تتطلب وجودًا جسديا لفعاليات عبر الإنترنت.

الرفاهية - تقديم حلول للمجموعات السكانية المحتاجة للرعاية في السلطة، بما في ذلك تحديد السكان ذوي الصلة والبقاء على اتصال معهم، المسؤولية عن الأمن الغذائي وتوصيل الغذاء، حلول التطوع والتغذية للمسنين، وكذلك الحلول المخصصة للمرضى، كبار السن والمتواجدين في العزل.

فعاليات خاصة في البلدة الحمراء - في السلطات التي سيتم تعريفها باللون الأحمر، سيتم إنشاء غرفة حالات مع ممثلين عن السلطة والهيئات الأخرى، والتي ستعمل على تنسيق فعاليات التطبيق، إجلاء المرضى المؤكدين، إيجاد حلول لأسر المرضى المؤكدين، حلولا للمتواجدين في العزل الذين لم يتم التأكد من مرضهم، الإعلام والمزيد.